حُرمت الناشطة الأمريكية الأفريقية في حركة منح المرأة حق التصويت، "مود إي كريغ سامبسون ويليامز"، من العضوية في "الجمعية الوطنية الأمريكية لاقتراع النساء"، وهو ما يعكس جانباً من التمييز العنصري الذي رافق بعض الحركات الإصلاحية في الولايات المتحدة، رغم رفعها شعارات المساواة والحقوق السياسية للنساء. وقد أسهم استبعاد النساء السوداوات من بعض الأطر التنظيمية في تكريس الفجوة بين الخطاب العام لتوسيع المشاركة السياسية وبين الممارسة الفعلية داخل تلك المؤسسات.
