عارض الواعظ الميثودي ستيفن جي. روززل إلغاء الرق، إذ اتخذ موقفاً مناهضاً للحركة الداعية إلى تحرير العبيد في زمن كانت فيه هذه القضية مثاراً حاداً للجدل داخل الأوساط الدينية والاجتماعية. ويعكس هذا الموقف الانقسام الذي شهدته بعض التيارات الدينية في ذلك العصر تجاه مسألة العبودية، حيث لم يكن رفض الرق أو تأييده مجرد رأي سياسي، بل موقفاً أخلاقياً ودينياً ارتبط بتفسيرات مختلفة للنصوص والممارسات السائدة.
سبحان الله