أفضت دعوى قانونية رفعتها زونيرا إسحاق إلى السماح بارتداء النقاب أثناء أداء قسم المواطنة الكندية، بعدما أصبحت المسألة موضع نقاش قانوني يتعلق بتوازن متطلبات الإجراء الرسمي مع حرية الممارسة الدينية. وقد مثّل هذا القرار تحولاً في كيفية التعامل مع حضور الرموز الدينية في بعض المناسبات الحكومية، إذ أُقرّ بإمكان أداء القسم من دون إلزام المتقدمة بنزع النقاب، ما دام التعريف بها أو التحقق من هويتها قد جرى في إطار مناسب قبل ذلك.
سبحان الله