عاشت الناشطة المناهضة للعبودية إليزا آن غاردنر من عملها في خياطة الملابس، إذ امتهنت صناعة الثياب لتؤمّن مصدر رزقها في فترة لم تكن فيها الفرص متاحة على نحو واسع للنساء، ولا سيما للنساء المنخرطات في قضايا الإصلاح الاجتماعي. وقد ارتبط اسمها بالنشاط الحقوقي إلى جانب مهنتها اليدوية، فجمعت بين الكفاح العام والعمل اليومي الذي وفر لها استقلالاً اقتصادياً.
سبحان الله