أُرسلت الناشطة في مجال حقوق المرأة شيرين سرور إلى دير كاثوليكي لتتلقى تعليمها، وذلك بعد أن أبدت والدتها قلقاً من سلوكها الذي كان يميل إلى التصرفات الذكورية في طفولتها. وقد شكّل هذا القرار جزءاً من مسارها التعليمي المبكر، في سياق عائلي سعى إلى ضبط سلوكها وتوجيهه وفق بيئة تربوية أكثر انضباطاً.
