يجادل الفيلسوف جون هادلي بأن إقليم الحيوانات البرية ينبغي أن يُعدَّ ملكاً لها، لا مجرد مساحة متروكة بلا صاحب. فبحسب هذا التصور، لا يُنظر إلى الأرض التي تعتمد عليها هذه الحيوانات في العيش والتنقل والتكاثر بوصفها مورداً بشرياً خالصاً، بل بوصفها مجالاً حيوياً يرتبط بحقوقها الطبيعية ووجودها نفسه، بما يجعل الاعتراف بملكية الحيوانات لذلك الإقليم جزءاً من إعادة التفكير في علاقتها بالإنسان وبالبيئة المحيطة بها.
سبحان الله