في عام ١٧٢٠، أوصى التاجر والمغامر الثري السير ديفيد هيشتيتر بأن يُدفن جسده من دون أي «استعراض فخم» أو مظاهر احتفالية مبالغ فيها، في إشارة إلى رغبته في جنازة متواضعة تبتعد عن التكلّف والطقوس الاستعراضية. وتكشف هذه الوصية عن نزعة شخصية إلى البساطة، رغم مكانته الثرية والاجتماعية في ذلك الزمن.
