قضية شركة ستاندرد أويل تتعلق بقرار المحكمة العليا الأمريكية الصادر في عام ١٩١١ بشأن شركة ستاندرد أويل التابعة لنيو جيرسي، إذ قضت المحكمة بأن شركة ستاندرد أويل تشكل احتكارًا «غير معقول» بموجب قانون شيرمان لمكافحة الاحتكار، وأمرت بتقسيم الشركة إلى شركات أصغر كإجراء لمواجهة هذا الاحتكار. هذا القرار مثل منعطفًا قانونيًا مهمًا في تاريخ تنظيم الأسواق في الولايات المتحدة، إذ أكدت المحكمة من خلاله تطبيق أحكام قانون شيرمان على ممارسات الاحتكار وحماية المنافسة، وأدى تنفيذ أمر التقسيم إلى تغيير هيكلية الشركات الكبرى المتحكمة في قطاعات النفط والتكرير والنقل المرتبطة بها.
