جادلت هوليس تايلور بأن غناء الطيور ينبغي أن يُعَدّ موسيقى، مستندةً إلى رؤية تنظر إلى الأصوات الصادرة عن الطيور بوصفها أنماطاً صوتية ذات تنظيم وإيقاع وتنوّع تعبيري، لا مجرد أصوات طبيعية عابرة. ويعكس هذا الطرح محاولة لإعادة التفكير في الحدود الفاصلة بين الموسيقى بوصفها إنتاجاً بشرياً وبين الظواهر الصوتية في الطبيعة، بما يفتح المجال أمام قراءة غناء الطيور باعتباره شكلاً من أشكال التعبير السمعي الجدير بالدراسة الجمالية والمعرفية.
سبحان الله