ظلّ قانون الإجهاض في موريشيوس «خاملاً» لما يقارب قرنين من الزمن، إذ بقي موجوداً في النصوص القانونية من دون أن يُفعَّل أو يُطبَّق بصورة مؤثرة خلال تلك المدة الطويلة. ويعني ذلك أن الحكم القانوني ظلّ قائماً شكلياً، بينما ظلّ أثره العملي محدوداً أو شبه معدوم، وهو ما جعل هذا القانون مثالاً على التشريعات التي تبقى مجمّدة زمناً طويلاً قبل أن تعود إلى دائرة النقاش أو التنفيذ.
