في قضية «دو ضد شورتليف»، قضت المحكمة بأن قانون ولاية يوتا الذي يُلزم المدانين بجرائم جنسية والمُسجلين رسميّاً بالإفصاح عن جميع مُعرّفاتهم على الإنترنت وتسليمها إلى الولاية قانونٌ دستوري. وقد شكّل هذا الحكم تأكيداً لحق الولاية في فرض هذا الالتزام التنظيمي ضمن إطار الرقابة القانونية على هذه الفئة، من دون أن يعدّ ذلك انتهاكاً غير مشروع للحقوق الدستورية.
