ترجمت فيتورّيا ألياتا دي فيلّافرانكا رواية «سيد الخواتم» لتولكين إلى الإيطالية وهي في سن المراهقة، ثم استعادَت لاحقاً السيطرة على قصر العائلة الصيفي الذي يضم ١٠٠ غرفة من جهة كانت قد آلت إليه، في سياق صراع طويل ارتبط بجماعة أوبوس داي والمافيا.
تُرجمت رواية «أحلام التعدّي» إلى أكثر من ٢٠ لغة، وهي عمل يصوّر النظام الأبوي بوصفه غير إسلامي، إذ يقدّم قراءة نقدية للعلاقات الاجتماعية والسلطة داخل المحيط الذي تتناوله الرواية، مع تركيز واضح على التوتر بين الأعراف السائدة والتفسير الديني الذي يُستند إليه في تبرير تلك البنى.
رواية «ذا هنتر» للكاتبة جوليا ليغ تُرجمت إلى تسع لغات، وهو ما يعكس وصولها إلى قراء من بيئات ثقافية مختلفة واتساع حضورها خارج لغتها الأصلية. ويُعدّ انتقال العمل إلى أكثر من لغة مؤشرًا على قابلية نصه للتداول الدولي، سواء من حيث موضوعه أو بنائه السردي، كما يتيح له مساحة أوسع في التلقي والنقد ضمن آفاق أدبية متعددة.
تُرجمت رواية «فايرستارز كوست» من سلسلة الروايات الفانتازية «واريرز» إلى اللغة الروسية، وهو ما أتاح وصول هذا العمل إلى قرّاء جدد خارج لغته الأصلية. وتندرج الرواية ضمن سلسلة أدبية معروفة تدور في عالم خيالي خاص، وقد أسهمت ترجمتها في توسيع انتشارها بين القرّاء المهتمين بالأعمال السردية الموجهة إلى اليافعين ومحبي الأدب الفانتازي.
يعني الاسم الأول للممثلة الألمانية «فولكه هيغنبارت» كلمة «سحابة» باللغة الألمانية، إذ إن «فولكه» لفظة ألمانية تدل على الغيمة أو السحابة، وهو ما يضفي على الاسم دلالة لغوية مباشرة وبسيطة.