بحسب أحد المراجعين، فإن المشكلات التي ربما دفعت إلى نشر كتاب «"سكوننغ أند ذا سترَغل فور بَبليك لايف"» في ثمانينيات القرن العشرين لم تكن قد تراجعت بحلول ٢٠٠٥، بل أصبحت أشدّ تفاقماً. ويعكس هذا التقدير استمرار الأزمات التي تناولها الكتاب واتساعها مع مرور الوقت، بما يجعل طرحه أكثر ارتباطاً بالواقع اللاحق لا أقلّ، إذ إن القضايا الأصلية التي أثارها بقيت قائمة وتعمّقت بدلاً من أن تُحل.