لم يتوقف المسبار «فوياجر ٢» عن إرسال البيانات سنة ٢٠٢٠ كما كان متوقعاً في بعض الكتب القديمة، بل ظل هو و«فوياجر ١» يعملان حتى أبريل ٢٠٢٦ على الأقل. وقد دخل «فوياجر ٢» الفضاء بين النجمي في نوفمبر ٢٠١٨، وتواصل «ناسا» تشغيل الأجهزة الأهم تدريجياً مع إطفاء بعض الأنظمة لمواجهة التناقص السنوي في الطاقة الكهربائية المتاحة.
سبحان الله