المجاعة الكبرى في أوروبا في سنة ١٣١٥ بلغت درجة من الخطورة أدت إلى تعذر توفير الخبز حتى لملك إنجلترا وأفراد حاشيته، حيث ارتفعت ندرة الحبوب وأسعارها بشدة فتسببت في صعوبات في تأمين الغذاء للطبقات العليا كما للطبقات الدنيا، مما يعكس أن الأزمة كانت عامة وعميقة وأثّرت على القدرة على شراء السلع الأساسية مثل الخبز في أنحاء المملكة وخارجها؛ وتشير السجلات إلى أن هذا النقص الحاد في الإمدادات الغذائية كان جزءًا من موجة مجاعات متتابعة في أوروبا نتيجة فشل المحاصيل وظروف مناخية سيئة وشلل في شبكات التوزيع الزراعي.
سبحان الله